علاء الدين مغلطاي
160
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
استعمله على عمان ومات سنة خمسين أو نحوها زمن معاوية ، وعن ابن شهاب : أقبل وفد ثقيف بضعة عشر رجلا من أشراف ثقيف ، منهم : عثمان وهو أصغر القوم فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدين واستقرأه القرآن حتى فقه وعلم فأعجب - صلى الله عليه وسلم - بعثمان وأحبه ، وذلك قبل تبوك ، وقال ابن إسحاق : سنة ثمان من الهجرة وقال أبو عمر أقام بالطائف سنين من خلافة عمر ثم عزله وولاه عمر بن الخطاب سنة خمس عشرة على عمان والبحرين ، فسار إلى عمان ووجه أخاه الحكم إلى البحرين [ ق 96 / أ ] فصار هو إلى توج فافتتحها ومصرها وقيل : ملكها سهرك ، وذلك سنة إحدى وعشرين وأمده بأبي موسى الأشعري فكان عثمان ، يغزو سنوات في خلافة عمر وعثمان يغزو صيفا ثم يرجع ، فنسبوا بتوج وعلى يديه كان فتح إصطخر الثانية سنة سبع وعشرين وأقطعه عثمان بن عفان اثني عشر ألف جريب وهو الذي أمسك ثقيفا عن الردة ، وذلك أنه قال لهم : يا معشر ثقيف ، كنتم آخر الناس إسلاما فلا تكونوا أول الناس ردة . وفي كتاب الصريفيني : توفي وله سبع وتسعون سنة . ولما ذكر المزي رواية الحسن عنه قال : وقيل : لم يسمع منه . ولما ذكر رواية الحسن عنه في باب الحسن جزم بها ، وهذا يناقض كلامه والظاهر سماعه منه ، لما في " تاريخ البخاري " : قال ابن أبي الأسود : ثنا أبو داود ، ثنا أبو عامر ، عن الحسن قال : كنا ندخل على عثمان بن أبي العاص ، وقد أخلى بيتا للحديث . وقال ابن شاهين في كتاب " الثقات " : ثنا عبد الله بن سليمان ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا عبد الصمد ، ثنا حزم قال : سمعت الحسن يقول : وحدث بحديث ، فقال له : عبد الله بن بريدة : من أخبرك بهذا يا أبا سعيد ؟ قال : الثبت عثمان بن أبي العاص ، ، فقال عبد الله : ثبت والله .